66.
Book of Witnesses
٦٦-
كتاب الشهادات


Chapter: What is used to reject testimony from people of desires (biased individuals)

باب: ما ترد به شهادة أهل الأهواء

Sunan al-Kubra Bayhaqi 20899

Abu Muhammad Mazni said: I heard from Yusuf bin Musa Marwazi in 295 AH, that he was saying: We were with Abū Ibrāhīm al-Maznī, along with a group of people from Khurasan, and we would gather with him at night and discuss religious matters. When he would stand for prayer, after finishing, he would look towards us and say: "If it were said to you like this, what would you respond?" Then he would become busy in his prayer. One night we stayed over. I and my companions went to him and said: "We are people from Khurasan. There is a group among us who say that the Quran is created, but we do not agree with them, nor do we seek a religious ruling from you about that, only about our own religion. Who do we have to whom we can convey news from you and who can respond to us?" He said: "Say that the Quran is the word of Allah, not created." The Sheikh said: "This is our belief."


Grade: Da'if

(٢٠٨٩٩) ابو محمد مزنی فرماتے ہیں کہ میں نے یوسف بن موسیٰ مروزی سے ٢٩٥ ھ کو سنا، وہ کہہ رہے تھے کہ ہم ابوابراہیم مزنی کے پاس اہل خراسان کی جماعت کے ساتھ موجود تھے اور ہم رات کے وقت ان کے پاس جمع ہوتے تھے اور مسائل کے بارے میں بحث کرتے تھے۔ وہ جب نماز کے لیے کھڑے ہوتے تو فراغت کے بعد ہماری طرف دیکھتے اور کہتے : اگر تمہارے لیے اس طرح کہہ دیا جائے تو تم کیا جواب دو گے ؟ پھر اپنی نماز میں مصروف ہوجاتے، ایک رات ہم نے قیام کیا۔ میں اور میرے ساتھی ان کے پاس گئے، ہم نے کہا : ہم خراسان کے رہنے والے ہیں، ہمارے ہاں ایسی قوم ہے جو کہتی ہے کہ قرآن اللہ کی مخلوق ہے لیکن ہم ان کی کلام میں شامل نہیں ہوتے اور نہ ہی ہم اس کے بارے میں آپ سے فتویٰ طلب کرتے ہیں، صرف اپنے دین کے بارے میں۔ ہمارے پاس کون ہے جس کو ہم آپ کی جانب سے کوئی خبر دیں اور وہ ہمیں جواب دے کہنے لگے کہ قرآن اللہ کا کلام ہے مخلوق نہیں۔ شیخ فرماتے ہیں کہ یہی ہمارا مذہب ہے۔

(20899) Abu Muhammad Mazni farmate hain keh maine Yusuf bin Musa Marwazi se 295 Hijri ko suna, woh keh rahe the keh hum Abubrahim Mazni ke pas ahle Khurasan ki jamaat ke sath mojood the aur hum raat ke waqt unke pas jama hote the aur masail ke bare mein bahes karte the. Woh jab namaz ke liye kharay hote to faraghat ke baad hamari taraf dekhte aur kehte: Agar tumhare liye is tarah keh diya jaye to tum kya jawab do ge? Phir apni namaz mein masroof hojate, ek raat humne qayam kya. Main aur mere sathi unke pas gaye, humne kaha: Hum Khurasan ke rehne wale hain, hamare han aisi qaum hai jo kehti hai keh Quran Allah ki makhlooq hai lekin hum unki kalam mein shamil nahin hote aur na hi hum iske bare mein aapse fatwa talab karte hain, sirf apne deen ke bare mein. Hamare pas kaun hai jis ko hum aap ki janib se koi khabar dein aur woh humein jawab de? Kehne lage keh Quran Allah ka kalam hai makhlooq nahin. Sheikh farmate hain keh yahi hamara mazhab hai.

٢٠٨٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ،قَالَ:سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ مُوسَى الْمَرْوَرُوذِيَّ،سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ يَقُولُ:كُنَّا عِنْدَ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الْمُزَنِيِّ بِمِصْرَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ، وَكُنَّا نَجْتَمِعُ عِنْدَهُ بِاللَّيْلِ، فَنُلْقِي الْمَسْأَلَةَ فِيمَا بَيْنَنَا، وَيَقُومُ لِلصَّلَاةِ، فَإِذَا سَلَّمَ الْتَفَتَ إِلَيْنَا،فَيَقُولُ:" أَرَأَيْتُمْ لَوْ قِيلَ لَكُمْ كَذَا وَكَذَا، بِمَاذَا تُجِيبُونَهُمْ؟ وَيَعُودُ إِلَى صَلَاتِهِ، فَقُمْنَا لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي، فَتَقَدَّمْتُ أَنَا وَأَصْحَابٌ لَنَا إِلَيْهِ،فَقُلْنَا:نَحْنُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ،وَقَدْ نَشَأَ عِنْدَنَا قَوْمٌ يَقُولُونَ:الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، وَلَسْنَا مِمَّنْ يَخُوضُ فِي الْكَلَامِ، وَلَا نَسْتَفْتِيكَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ إِلَّا لِدِينِنَا، وَلِمَنْ عِنْدَنَا، لِنُخْبِرَهُمْ عَنْكَ بِمَا تُجِيبُنَا فِيهِ،فَقَالَ:"الْقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ،وَمَنْ قَالَ:إِنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ، فَهُوَ كَافِرٌ".قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ:"فَهَذَا مَذْهَبُ أَئِمَّتِنَا رَحِمَهُمُ اللهُ فِي هَؤُلَاءِ الْمُبْتَدِعَةِ الَّذِينَ حُرِمُوا التَّوْفِيقَ، وَتَرَكُوا ظَاهِرَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِآرَائِهِمُ الْمُزَخْرَفَةِ، وَتَأْوِيلَاتِهِمُ الْمُسْتَنْكَرَةِ،وَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ عُمَرَ بْنَ أَحْمَدَ الْعَبْدَوِيَّ الْحَافِظَ يَقُولُ:سَمِعْتُ زَاهِرَ بْنَ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيَّ يَقُولُ: لَمَّا قَرُبَ حَضُورُ أَجَلِ أَبِي الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ رَحِمَهُ اللهُ فِي دَارِي بِبَغْدَادَ دَعَانِي فَقَالَ:" اشْهَدْ عَلَيَّ أَنِّي لَا أُكَفِّرُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ، لِأَنَّ الْكَلَّ يُشِيرُونَ إِلَى مَعْبُودٍ وَاحِدٍ، وَإِنَّمَا هَذَا اخْتِلَافُ الْعِبَارَاتِ "قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: فَمَنْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا زَعَمَ أَنَّ هَذَا أَيْضًا مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللهُ،أَلَا تَرَاهُ قَالَ فِي كِتَابِ أَدَبِ الْقَاضِي:" ذَهَبَ النَّاسُ مَنْ تَأَوَّلَ الْقُرْآنَ وَالْأَحَادِيثَ ⦗٣٥٠⦘ وَالْقِيَاسَ، أَوْ مَنْ ذَهَبَ مِنْهُمْ إِلَى أُمُورٍ اخْتَلَفُوا فِيهَا فَتَبَايَنُوا فِيهَا تَبَايُنًا شَدِيدًا، وَاسْتَحَلَّ فِيهَا بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ بَعْضَ مَا تَطُولُ حِكَايَتُهُ، وَكُلُّ ذَلِكَ مُتَقَادِمٌ مِنْهُ مَا كَانَ فِي عَهْدِ السَّلَفِ وَبَعْدَهُمْ إِلَى الْيَوْمِ، فَلَمْ نَعْلَمْ أَحَدًا مِنْ سَلَفِ هَذِهِ الْأُمَّةِ يُقْتَدَى بِهِ، وَلَا مِنَ التَّابِعِينَ بَعْدَهُمْ رَدَّ شَهَادَةَ أَحَدٍ بِتَأْوِيلٍ، وَإِنْ خَطَّأَهُ وَضَلَّلَهُ "ثُمَّ سَاقَ الْكَلَامَ إِلَى أَنْ قَالَ:" وَشَهَادَةُ مَنْ يَرَى الْكَذِبَ شِرْكًا بِاللهِ أَوْ مَعْصِيَةً لَهُ يُوجِبُ عَلَيْهَا النَّارَ، أَوْلَى أَنْ تَطِيبَ النَّفْسُ عَلَيْهَا مِنْ شَهَادَةِ مَنْ يُخَفِّفُ الْمَأْثَمَ فِيهَا،قَالُوا:وَالَّذِي رُوِّينَا عَنِ الشَّافِعِيِّ وَغَيْرِهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ مِنْ تَكْفِيرِ هَؤُلَاءِ الْمُبْتَدِعَةِ، فَإِنَّمَا أَرَادُوا بِهِ كُفْرًا دُونَ كُفْرٍ،هُوَ كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ:{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}[المائدة: ٤٤]قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّهُ لَيْسَ بِالْكُفْرِ الَّذِي تَذْهَبُونَ إِلَيْهِ، إِنَّهُ لَيْسَ بِكُفْرٍ يَنْقُلُ عَنْ مِلَّةٍ، وَلَكِنْ كُفْرٌ دُونَ كُفْرٍ "قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ:" فَكَأَنَّهُمْ أَرَادُوا بِتَكْفِيرِهِمْ مَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ مِنْ نَفْيِ هَذِهِ الصِّفَاتِ الَّتِي أَثْبَتَهَا اللهُ تَعَالَى لِنَفْسِهِ وَجُحُودِهِمْ لَهَا بِتَأْوِيلٍ بَعِيدٍ، مَعَ اعْتِقَادِهِمْ إِثْبَاتَ مَا أَثْبَتَ اللهُ تَعَالَى، فَعَدَلُوا عَنِ الظَّاهِرِ بِتَأْوِيلٍ، فَلَمْ يَخْرُجُوا بِهِ عَنِ الْمِلَّةِ وَإِنْ كَانَ التَّأْوِيلُ خَطَأً، كَمَا لَمْ يَخْرُجْ مَنْ أَنْكَرَ إِثْبَاتَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي الْمَصَاحِفِ كَسَائِرِ السُّوَرِ مِنَ الْمِلَّةِ، لِمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مِنَ الشُّبْهَةِ، وَإِنْ كَانَتْ عِنْدَ غَيْرِهِ خَطَأً، وَالَّذِي رُوِّينَا،عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ:"الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ"، إِنَّمَا سَمَّاهُمْ مَجُوسًا لِمُضَاهَاةِ بَعْضِ مَا يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ مَذَاهِبَ الْمَجُوسِ فِي قَوْلِهِمْ بِالْأَصْلَيْنِ، وَهُمَا النُّورُ وَالظُّلْمَةُ، يَزْعُمُونَ أَنَّ الْخَيْرَ مِنْ فِعْلِ النُّورِ، وَأَنَّ الشَّرَّ مِنْ فِعْلِ الظُّلْمَةِ، فَصَارُوا ثَنَوِيَّةً، كَذَلِكَ الْقَدَرِيَّةُ يُضِيفُونَ الْخَيْرَ إِلَى اللهِ، وَالشَّرَّ إِلَى غَيْرِهِ، وَاللهُ تَعَالَى خَالِقُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَالْأَمْرَانِ مَعًا مُنْضَافَانِ إِلَيْهِ خَلْقًا وَإِيجَادًا إِلَى الْفَاعِلِينَ لَهُمَا مِنْ عِبَادِهِ - فِعْلًا وَاكْتِسَابًا. هَذَا قَوْلُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيِّ رَحِمَهُ اللهُ عَلَى الْخَيْرِ.وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّبْغِيُّ فِيمَا:٢٠٩٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، عَنْهُ فِي الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْقَدَرِيَّةَ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ،إِنَّ الْمَجُوسَ قَالَتْ:خَلَقَ اللهُ بَعْضَ هَذِهِ الْأَعْرَاضِ دُونَ بَعْضٍ، خَلَقَ النُّورَ وَلَمْ يَخْلُقِ الظُّلْمَةَ،وَقَالَتِ الْقَدَرِيَّةُ:خَلَقَ اللهُ بَعْضَ الْأَعْرَاضِ دُونَ بَعْضٍ، خَلَقَ صَوْتَ الرَّعْدِ وَلَمْ يَخْلُقْ صَوْتَ الْمَقْدَحِ،وَقَالَتِ الْمَجُوسُ:إِنَّ اللهَ لَمْ يَخْلُقِ الْجَهْلَ وَالنِّسْيَانَ،وَقَالَ الْقَدَرِيَّةُ:إِنَّ اللهَ لَمْ يَخْلُقِ الْحِفْظَ وَالْعِلْمَ وَالْعَمَلَ،وَقَالَتِ الْمَجُوسُ:إِنَّ اللهَ لَا يُضِلُّ أَحَدًا، وَقَالَتِ الْقَدَرِيَّةُ مِثْلَهُ،وَقَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ:{يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ}[الرعد: ٢٧]،وَقَالَ:{يُرِيدُ أَنْ⦗٣٥١⦘ يُغْوِيَكُمْ}[هود: ٣٤]،قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ:"وَإِنَّمَا سَمَّاهُمْ مَجُوسًا لِهَذِهِ الْمَعَانِي أَوْ بَعْضِهَا، وَأَضَافَهُمْ مَعَ ذَلِكَ إِلَى الْأُمَّةِ "