66.
Book of Witnesses
٦٦-
كتاب الشهادات
Chapter: What is used to reject testimony from people of desires (biased individuals)
باب: ما ترد به شهادة أهل الأهواء
| Name | Fame | Rank |
|---|---|---|
| Abu Abdullāh al-Hafiz | Al-Hakim al-Naysaburi | Trustworthy حافظ |
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
|---|---|---|
| أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ | الحاكم النيسابوري | ثقة حافظ |
Sunan al-Kubra Bayhaqi 20900
Abu Abdullah says that the Qadariyyah are the Magians of this Ummah. For the Magians say that Allah created some things and not others, such as Allah created light but did not create darkness. And the Qadariyyah say that Allah created some things and not others, such as Allah created the sound of thunder, but did not create the sound of flint. The Magians say that Allah did not create ignorance and forgetfulness. And the Qadariyyah say that Allah did not create remembrance, knowledge, and action. The Magians and the Qadariyyah say that Allah did not create misguidance, even though Allah says, "He misguides whom He wills" (13:27). "He intends to mislead you." (11:34). The Magians interpret these verses to mean that misguidance is attributed to the Ummah.
Grade: Sahih
(٢٠٩٠٠) ابوعبداللہ فرماتے ہیں کہ قدریہ اس امت کے مجوسی ہیں؛ کیونکہ مجوسی کہتے ہیں کہ بعض چیزوں کو اللہ نے پیدا کیا ہے اور بعض کو نہیں جیسے نور کو اللہ نے پیدا کیا ہے اور اندھیرے کو اللہ نے پیدا نہیں کیا۔ قدریہ کہتے ہیں : بعض چیزوں کو اللہ نے پیدا کیا ہے اور بعض کو نہیں جیسے بادل کی آواز کو اللہ نے پیدا کیا ہے لیکن چیکماق کی آواز کو اللہ نے پیدا نہیں کیا، مجوس کہتے ہیں کہ اللہ نے جہالت اور بھول جانے کو پیدا نہیں کیا۔ قدریہ کہتے ہیں کہ اللہ نے یاد رکھنا۔ علم اور عمل کو پیدا نہیں کیا مجوسی اور قدریہ کہتے ہیں کہ اللہ نے گمراہی کو پیدا نہیں کیا حالانکہ اللہ فرماتے ہیں : { یُضِلُّ مَنْ یَّشَآئُ } [الرعد ٢٧] ” وہ جس کو چاہتا ہے گمراہ کرتا ہے۔ “ { یُرِیْدُ اَنْ یُّغْوِیَکُمْ } [ہود ٣٤] ” وہ ارادہ کرتا ہے کہ تمہیں گمراہ کرے، مجوسی ان آیات کا معنی یوں کرتے ہیں کہ گمراہی کی نسبت امت کی جانب ہے۔
20900 Abu Abdullah farmate hain ke Qadria is ummat ke Majusi hain kyunki Majusi kahte hain ke baaz cheezon ko Allah ne paida kiya hai aur baaz ko nahin jaise noor ko Allah ne paida kiya hai aur andhere ko Allah ne paida nahin kiya Qadria kahte hain baaz cheezon ko Allah ne paida kiya hai aur baaz ko nahin jaise badal ki aawaz ko Allah ne paida kiya hai lekin chikamaq ki aawaz ko Allah ne paida nahin kiya Majus kahte hain ke Allah ne jahalat aur bhul jane ko paida nahin kiya Qadria kahte hain ke Allah ne yaad rakhna ilm aur amal ko paida nahin kiya Majusi aur Qadria kahte hain ke Allah ne gumrahi ko paida nahin kiya halanki Allah farmate hain Yuzillu Man Yashao Al-Ra'd 27 woh jis ko chahta hai gumrah karta hai Yurid An Yugwiyakum Hud 34 woh irada karta hai ke tumhen gumrah kare Majusi in aayaat ka mani yun karte hain ke gumrahi ki nisbat ummat ki janib hai
٢٠٨٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ،قَالَ:سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ مُوسَى الْمَرْوَرُوذِيَّ،سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ يَقُولُ:كُنَّا عِنْدَ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الْمُزَنِيِّ بِمِصْرَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ، وَكُنَّا نَجْتَمِعُ عِنْدَهُ بِاللَّيْلِ، فَنُلْقِي الْمَسْأَلَةَ فِيمَا بَيْنَنَا، وَيَقُومُ لِلصَّلَاةِ، فَإِذَا سَلَّمَ الْتَفَتَ إِلَيْنَا،فَيَقُولُ:" أَرَأَيْتُمْ لَوْ قِيلَ لَكُمْ كَذَا وَكَذَا، بِمَاذَا تُجِيبُونَهُمْ؟ وَيَعُودُ إِلَى صَلَاتِهِ، فَقُمْنَا لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي، فَتَقَدَّمْتُ أَنَا وَأَصْحَابٌ لَنَا إِلَيْهِ،فَقُلْنَا:نَحْنُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ،وَقَدْ نَشَأَ عِنْدَنَا قَوْمٌ يَقُولُونَ:الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، وَلَسْنَا مِمَّنْ يَخُوضُ فِي الْكَلَامِ، وَلَا نَسْتَفْتِيكَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ إِلَّا لِدِينِنَا، وَلِمَنْ عِنْدَنَا، لِنُخْبِرَهُمْ عَنْكَ بِمَا تُجِيبُنَا فِيهِ،فَقَالَ:"الْقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ،وَمَنْ قَالَ:إِنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ، فَهُوَ كَافِرٌ".قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ:"فَهَذَا مَذْهَبُ أَئِمَّتِنَا رَحِمَهُمُ اللهُ فِي هَؤُلَاءِ الْمُبْتَدِعَةِ الَّذِينَ حُرِمُوا التَّوْفِيقَ، وَتَرَكُوا ظَاهِرَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِآرَائِهِمُ الْمُزَخْرَفَةِ، وَتَأْوِيلَاتِهِمُ الْمُسْتَنْكَرَةِ،وَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ عُمَرَ بْنَ أَحْمَدَ الْعَبْدَوِيَّ الْحَافِظَ يَقُولُ:سَمِعْتُ زَاهِرَ بْنَ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيَّ يَقُولُ: لَمَّا قَرُبَ حَضُورُ أَجَلِ أَبِي الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ رَحِمَهُ اللهُ فِي دَارِي بِبَغْدَادَ دَعَانِي فَقَالَ:" اشْهَدْ عَلَيَّ أَنِّي لَا أُكَفِّرُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ، لِأَنَّ الْكَلَّ يُشِيرُونَ إِلَى مَعْبُودٍ وَاحِدٍ، وَإِنَّمَا هَذَا اخْتِلَافُ الْعِبَارَاتِ "قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: فَمَنْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا زَعَمَ أَنَّ هَذَا أَيْضًا مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللهُ،أَلَا تَرَاهُ قَالَ فِي كِتَابِ أَدَبِ الْقَاضِي:" ذَهَبَ النَّاسُ مَنْ تَأَوَّلَ الْقُرْآنَ وَالْأَحَادِيثَ ⦗٣٥٠⦘ وَالْقِيَاسَ، أَوْ مَنْ ذَهَبَ مِنْهُمْ إِلَى أُمُورٍ اخْتَلَفُوا فِيهَا فَتَبَايَنُوا فِيهَا تَبَايُنًا شَدِيدًا، وَاسْتَحَلَّ فِيهَا بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ بَعْضَ مَا تَطُولُ حِكَايَتُهُ، وَكُلُّ ذَلِكَ مُتَقَادِمٌ مِنْهُ مَا كَانَ فِي عَهْدِ السَّلَفِ وَبَعْدَهُمْ إِلَى الْيَوْمِ، فَلَمْ نَعْلَمْ أَحَدًا مِنْ سَلَفِ هَذِهِ الْأُمَّةِ يُقْتَدَى بِهِ، وَلَا مِنَ التَّابِعِينَ بَعْدَهُمْ رَدَّ شَهَادَةَ أَحَدٍ بِتَأْوِيلٍ، وَإِنْ خَطَّأَهُ وَضَلَّلَهُ "ثُمَّ سَاقَ الْكَلَامَ إِلَى أَنْ قَالَ:" وَشَهَادَةُ مَنْ يَرَى الْكَذِبَ شِرْكًا بِاللهِ أَوْ مَعْصِيَةً لَهُ يُوجِبُ عَلَيْهَا النَّارَ، أَوْلَى أَنْ تَطِيبَ النَّفْسُ عَلَيْهَا مِنْ شَهَادَةِ مَنْ يُخَفِّفُ الْمَأْثَمَ فِيهَا،قَالُوا:وَالَّذِي رُوِّينَا عَنِ الشَّافِعِيِّ وَغَيْرِهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ مِنْ تَكْفِيرِ هَؤُلَاءِ الْمُبْتَدِعَةِ، فَإِنَّمَا أَرَادُوا بِهِ كُفْرًا دُونَ كُفْرٍ،هُوَ كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ:{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}[المائدة: ٤٤]قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّهُ لَيْسَ بِالْكُفْرِ الَّذِي تَذْهَبُونَ إِلَيْهِ، إِنَّهُ لَيْسَ بِكُفْرٍ يَنْقُلُ عَنْ مِلَّةٍ، وَلَكِنْ كُفْرٌ دُونَ كُفْرٍ "قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ:" فَكَأَنَّهُمْ أَرَادُوا بِتَكْفِيرِهِمْ مَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ مِنْ نَفْيِ هَذِهِ الصِّفَاتِ الَّتِي أَثْبَتَهَا اللهُ تَعَالَى لِنَفْسِهِ وَجُحُودِهِمْ لَهَا بِتَأْوِيلٍ بَعِيدٍ، مَعَ اعْتِقَادِهِمْ إِثْبَاتَ مَا أَثْبَتَ اللهُ تَعَالَى، فَعَدَلُوا عَنِ الظَّاهِرِ بِتَأْوِيلٍ، فَلَمْ يَخْرُجُوا بِهِ عَنِ الْمِلَّةِ وَإِنْ كَانَ التَّأْوِيلُ خَطَأً، كَمَا لَمْ يَخْرُجْ مَنْ أَنْكَرَ إِثْبَاتَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي الْمَصَاحِفِ كَسَائِرِ السُّوَرِ مِنَ الْمِلَّةِ، لِمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مِنَ الشُّبْهَةِ، وَإِنْ كَانَتْ عِنْدَ غَيْرِهِ خَطَأً، وَالَّذِي رُوِّينَا،عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ:"الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ"، إِنَّمَا سَمَّاهُمْ مَجُوسًا لِمُضَاهَاةِ بَعْضِ مَا يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ مَذَاهِبَ الْمَجُوسِ فِي قَوْلِهِمْ بِالْأَصْلَيْنِ، وَهُمَا النُّورُ وَالظُّلْمَةُ، يَزْعُمُونَ أَنَّ الْخَيْرَ مِنْ فِعْلِ النُّورِ، وَأَنَّ الشَّرَّ مِنْ فِعْلِ الظُّلْمَةِ، فَصَارُوا ثَنَوِيَّةً، كَذَلِكَ الْقَدَرِيَّةُ يُضِيفُونَ الْخَيْرَ إِلَى اللهِ، وَالشَّرَّ إِلَى غَيْرِهِ، وَاللهُ تَعَالَى خَالِقُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَالْأَمْرَانِ مَعًا مُنْضَافَانِ إِلَيْهِ خَلْقًا وَإِيجَادًا إِلَى الْفَاعِلِينَ لَهُمَا مِنْ عِبَادِهِ - فِعْلًا وَاكْتِسَابًا. هَذَا قَوْلُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيِّ رَحِمَهُ اللهُ عَلَى الْخَيْرِ.وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّبْغِيُّ فِيمَا:٢٠٩٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، عَنْهُ فِي الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْقَدَرِيَّةَ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ،إِنَّ الْمَجُوسَ قَالَتْ:خَلَقَ اللهُ بَعْضَ هَذِهِ الْأَعْرَاضِ دُونَ بَعْضٍ، خَلَقَ النُّورَ وَلَمْ يَخْلُقِ الظُّلْمَةَ،وَقَالَتِ الْقَدَرِيَّةُ:خَلَقَ اللهُ بَعْضَ الْأَعْرَاضِ دُونَ بَعْضٍ، خَلَقَ صَوْتَ الرَّعْدِ وَلَمْ يَخْلُقْ صَوْتَ الْمَقْدَحِ،وَقَالَتِ الْمَجُوسُ:إِنَّ اللهَ لَمْ يَخْلُقِ الْجَهْلَ وَالنِّسْيَانَ،وَقَالَ الْقَدَرِيَّةُ:إِنَّ اللهَ لَمْ يَخْلُقِ الْحِفْظَ وَالْعِلْمَ وَالْعَمَلَ،وَقَالَتِ الْمَجُوسُ:إِنَّ اللهَ لَا يُضِلُّ أَحَدًا، وَقَالَتِ الْقَدَرِيَّةُ مِثْلَهُ،وَقَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ:{يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ}[الرعد: ٢٧]،وَقَالَ:{يُرِيدُ أَنْ⦗٣٥١⦘ يُغْوِيَكُمْ}[هود: ٣٤]،قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ:"وَإِنَّمَا سَمَّاهُمْ مَجُوسًا لِهَذِهِ الْمَعَانِي أَوْ بَعْضِهَا، وَأَضَافَهُمْ مَعَ ذَلِكَ إِلَى الْأُمَّةِ "